Bism Allah Alrahman Alrahem

الفرق بين المتخلفين والمتحضرين


ليس من الانصاف المقارنة بين ديمقراطية الحكم في بريطانيا وبين الدكتاتورية متعددة الرؤوس والاطراف في العراق ولكن بسبب حدوث الانتخابات البريطانية وما آلت اليه النتائج يدع المتتبع للمقارنة بين هذا وذاك!

لم يتحدث (جوردن براون) رئيس وزراء بريطانيا وزعيم حزب العمال الحاكم الا بلهجة الاحترام والحكمة تجاه مناوئيه من حزبي المحافظين والاحرار الديمقراطيين وحدث العكس من قبل الحزبين المذكورين. وكلهم وضع مصلحة بريطانيا واقتصادها قبل كل شيء وقبل مصلحة احزابهم. تمنى كل كل واحد لصاحبه الخير وباحترام.

عندما فشل حزب العمال من اقناع حزب الاحرار بالانضمام لتشكيل الحكومة خرج (رئيس الوزراء جوردن براون) واستقال وذهب لتقديم استقالة حزبه وتمنى الخير للحزب المعارض لكي يشكل الحكومة بعدها ودع الجميع بكلمة واحدة وذهب لتقديم استقالة حزبه. وحدث هذا رغم ان حزب الاحرار والمحافظين لايزالان لم يصرحا بالاتفاق. كما ولقد صرح براون بانه سيترك العمل بالسياسة.

وهذا يدعو المتتبع للتساؤل حول الانتخابات العراقية التي اصبحت ملحمة لاراقة الدماء كما حدث في الايام الماضية ولايزال. مرت على هذه الانتخابات اكثر من اربعة شهور ولايزال الذين يدعون الديمقراطية متمسكين بالسلطة رغم فشلهم وفساد سلطتهم. ولقد تحول كل واحد من هؤلاء السماسرة الذين يعاني البعض منهم من انحرافات وامراض في الشخصية والسلوك تحول كل واحد الى دكتاتور صغير يريد ان يجعل لنفسه حجماً باعتلاء عرش السلطة المبنية على جثث القتلى من الابرياء ودمائهم. واصبح منهم من يقول (لقد وصلت لنا فسوف لن نعطيها) والاخر يعتبر بان له حقاً بها لانه اول من جاء على ظهر الدبابات الامريكية وغيره مدعوم من هذا الطرف او ذاك رغم كونه يعاني من مرض نفسي واضطراب في الشخصية والاصابة بداء العظمة وهكذا دواليك حكام وسياسي العراق الجدد.

تشكلت الجكومة البريطانية باقل من 72 ساعة من الانتخابات اخذين بنظر الاعتبار عطلة نهاية الاسبوع بينما لايزال العراق يرزح تحت نير الاحتلال الامريكي ويتصارع على حكمه المئات بل الالاف من الطامعين بالسلطة ولو على اشلاء الابرياء. هؤلاء تسببوا بضرر كبير جداً للعراق وسيادته وشعبه ومستقبله واقتصاده وامنه وكافة نواحي الحياة فيه ويجب ان يقدموا الى المحاكمة لينالوا جزائهم العادل عاجلا ام اجلا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

  • Cradle of Civilization
  • Imam Hussein Story
  • News Now
  • Arabic Newspapers
  • World News
  • The National Geographic
  • Qibla Locator
  • Global Security
  • Iraq Maps
  • XE.com
  • World Money
  • Mutimap.com
  • To keep this site up and running

    This page is powered by Blogger. Isn't yours?Site Meter